
وصف النائب إلياس جرادي، “التطورات الميدانية في جنوب لبنان بالهزة الإرتدادية التي لا يمكن فصلها لا بالعقل السياسي، ولا بالمنطق الإنساني عن الزلزال الرئيسي في غزة، وهو ما يؤكد أن ما يشهده لبنان من إزدحام دولي، سواء لتبريد الجبهة الجنوبية أو لوضع معادلات جديدة وإبرام إتفاقيات وتسويات معنية بإنهاء الصراع في المنطقة، لن يأتي بالثمار المطلوبة في ظل غياب الضمانات بالتزام الكيان الإسرائيلي بمضمونها”.
ورأى في حديث صحفي أن “المطلوب ليس فقط تسويات وإتفاقيات مسكنة، إنما مقاربة جديدة بصياغة جديدة عادلة لمسار السلام في المنطقة، على أن تكون القضية الفلسطينية هي القضية المركزية فيه، وذلك كمخرج وحيد لا بديل عنه سوى إستمرار الحروب والزلازل الأمنية والعسكرية”.



