
“راح لي كان صديقي ورفيق دربي
طعني الدهر وصابني بصميم قلبي”
ليس هناك أشد إيلاماً على النفس من أن تتلقى نبأ وفاة صديق واخ ورفيق عزيز عليك ، خاصة إذا كنت قد رافقته وبقي وفياً صادقاً لهذه الصداقة الحميمة إلى آخر لحظة من حياته.
“جريس ”
بماذا أرثيك بعبارة يا جار مخلص أمين محب ، أم يا مختار أحبه الكبار والصغار في بلدة كفرزبد ، أم يا آدمي بذل وقته لخدمة أبناء بلدته ،
جريس يا رفيقي نم قرير العين بجوار ربك وجارك القديس شربل حيث لا حزن ولا وجع ولا تنهد بل حياة أبدية.
المسيح قام . الله يرحمك .



