
منذ عشرة ايام جئت إلى عيادتي وكلمتني عن صحتك ، ولكن لم يمر ببالي انك تعد عدة الرحيل إلى عالم أنقى وأفضل ، إلى عالم يشبهك ..
زحلة تعرفك مثقفًا ، خطيبًا تملك ناصية الكلمة ، متواضعًا بابتسامة مشرقة .. أما أنا فأعرف نقاوة الإنسان التي فيك ، اعرف كم كنت مرهفًا وحساسًا تجاه الإنسان المعوز والقلق والفقير ، وقد رافقتك لسنين طويلة في العمل الاجتماعي في مؤسسة كاريتاس وكم كنت اقدر فيك الشفافية واحساسك بالظلم الاجتماعي..
ستكون حاضرًا في صلاتي وأستودعك واقول لك ايها الصديق اني احبك والى اللقاء الدكتور أنطوان الأشقر الف رحمة عليك…



