
رأى امين فرع البقاع الاوسط في حزب البعث العربي الشتراكي حسين ديب صالح في حديث صحفي إن ما جرى في فلسطين لا يمكن وصفه أقل من “حرب إبادة وتهجير ونكبة ثانية من تاريخ فلسطين القضية”، مشيراً إلى أن تلك الحرب كانت “حرب أميركية-إسرائيلية بامتياز” ضد شعب أعزل، في الوقت الذي كانت فيه المقاومة الفلسطينية تمارس المجابهة المبهرة بصمودها البطولي الذي أظهرت فيه “قوة المدافع عن الأرض والشعب في آن، ممرغة أنف العدو الصهيوني مثبتة معادلة عودته إلى زمن الانكسارات والهزائم” محولة آلاته العسكرية إلى خردة.
وانطلاقا من المسؤولية الملقاة على عاتقه في مهمة المسؤولية الحزبية لم يجد فيها سوى “تشريفا وخدمة واستمرارا للعمل المؤسساتي من بابها الواسع والعمل الحزبي التنظيمي”، وفق ما قاله صالح ل”ميديا برس ليبانون”.
وأكد صالح أن العمل المؤسساتي يشكل حافزاً في ديمومة التعاون الجاد والخالص في تطوير كل ما يخدم الإنسان وتطويره والاستدامة في الشأن العام لما يشكل من تقدم ورقي وثبات، وهذا ما نعمل على التأسيس له انطلاقاً مما نشأنا عليه وخضنا غماره في العمل الحزبي وما يؤسس له في المرحلة القادمة.
وفي موضوع النزوح السوري أكد صالح أنه موضوع يحل بين الدولتين اللبنانية والسورية وليس من خلال المتاجرة كما هو قائم، مشيراً إلى ضرورة تلاقي الحكومتين، وإرسال وفد حكومي لبناني للقاء نظراءهم في سورية، وسورية لطالما كانت وستبقى سنداً وفيا لاشقائها العرب وفي كل المحافل.



