سياسة

اللواء ابراهيم: نار أزمة النزوح ستصل الى من يدير ظهره لها

قلَّد رئيس الجمهورية البولندية ممثلا بسفير بولندا بشيميسواف نييسيووفسكي اللواء عباس إبراهيم، وسام الاستحقاق من المرتبة الثالثة الممنوح من رئاسة الجمهورية البولندية، في حفل أقيم في صالة eau de vie في فندق “فينيسيا”ولفت ابراهيم، الى أن “أساس عملنا كان قائما على أن البدء هو حماية الإنسان كونه الأصل والأساس، وعلى أن حمايته هي الهدف وقبل أي معادلات أخرى”.ورأى أن “هذه اللفتة جاءت أيضا في سياق ما يجري في الوطن والإقليم والعالم، مما حتم علينا بذل المزيد من الجهود والمبادرات التي تعنى بالتنسيق والتقريب بين كل الأطراف وعلى كل المستويات، لتفادي الأخطار”.وذكر أنه “بالتنسيق والتعاون مع الأصدقاء في الجمهورية البولندية، استطعنا تحقيق الكثير على صعيد التقارب بين البلدين، وعلى صعيد مكافحة الهجرة غير الشرعية وتحرير الرهائن وتفادي الأخطار، وكما تجنب العمليات الإرهابية. لقد أثبت التقارب والتعاون أنهما السبيل الوحيد لضبط الحدود ونزع فتيل النزاعات والحروب، وتبريد الجبهات”. وأضاف “نحن الآن في قلب الخطر، فالفراغ يهدد وجودنا كله ويؤثر على دول الجوار التي نتشاطأ معها على حوض البحر الأبيض المتوسط، وهي معنية بإجراء تواصل جدي في ما بينها أولا، ومعنا ثانيا، لمعالجة هذا الأمر”.وأشار إلى أن “مشكلة النزوح غير الشرعي تعالج بالسياسة والتعاون والتنسيق وتقاسم الأعباء، وليس بالأمن وحده مع الحفاظ على مبدأ الشرعية التي وجدت لمعالجة آلام الإنسانية ومعاناتها أولا، وليس لأي شيء آخر”، مشدداً على أن “الوضع الحالي يوجب استمرار تفعيل التنسيق بين بلدينا لضمان الاستقرار ونمو العلاقات على كل المستويات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية. وكلي ثقة وقناعة بأنه سيكون للجمهورية البولندية دور فاعل ومميز في مساعدة لبنان، كما سبق وفعلت وخففت عنا جزءا من أعباء النزوح وتبعاته”.وأكد أن “نار أزمة النزوح والهجرة غير الشرعية ستصل إلى كل من يدير ظهره لهذه المأساة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى