
اشار النائب سيمون ابي رميا في كلمته في مؤتمر تداعيات النزوح في جبيل الى ان التيار الوطني الحر كان أول من حذّر من مخاطر النزوح السوري على المستوى الاقتصادي والمالي والاجتماعي والامني حتى أصبح التياريون يتهمون بأنهم عنصريون من جراء رفع الصوت في هذا الملف. كما انفرد التيار منذ بداية أزمة النزوح بالعمل على إيجاد حل لعودة النازحين السوريين الى بلدهم بكرامة من خلال المستويات التالية: على المستوى الاستراتيجي وعلى مستوى عمل المؤسسات كما على المستوى الحزبي.وذلك من خلال المواقف السياسية وعمليات التوعية التي أطلقها التيار على مدى الاثنتي عشرة سنة الماضية ساعيًا الى وقف مشروع توطين النازحين ودمجهم ودعم المؤسسات الامنية والعسكرية سياسيا في وجه المنظمات الارهابية والتواصل مع الجهات الخارجية سواء السياسية او المنظمات الدولية وتحذيرها من مخاطر النزوح السوري ودمج النازحين وحثهم للعمل على إعادتهم الى بلدهم بدل اعتماد سياسات من شأنها إبقاؤهم في لبنان، و”ذلك عبر اللقاءات التي نعقدها بشكل مستمر مع عدد من المسؤولين الفرنسيين مثلا مع Thierry Mariani وانعكاسها على المواقف التي يأخذها بعض النواب الفرنسيين داخل فرنسا وداخل مؤسسات الاتحاد الاوروبي”. وتكلم ابي رميا عن دور نواب التيار في اقتراحات القوانين لحل ملف النزوح كاقتراح تنظيم الدخول الى لبنان والاقامة فيه والخروج منه عام 2018، كذلك في تشرين الاول 2021 تقدم التكتل باقتراح قانون عدم منح الجنسية لمكتومي القيد من مواليد 2011 واقتراح قانون لتنظيم الوضع القانوني للنازحين.
وختم ابي رميا:” إذا كانت الدعوة الى عودة النزحين الى بلدهم هي تطرّف وعنصرية فالتيار الوطني الحر هو اول المتطرفين انما فقط في وطنيته وانسانيته واهلا وسهلا بكل المتطرفين الجدد وما اكثرهم اليوم.ونحن لن نستكين قبل عودة كل النازحين السوريين الى بلدهم.كلن يعني كلن.” ووعد ابي رميا بمتابعة ملف النزوح في المحافل الدولية لا سيما في جولته الاوروبية في ايلول.



