أخبار محلية

حقيقة حكاية خسارة البقاع لمركز عمادة الآداب

اليوم الأحد ٥ آذار ٢٠٢٣ نُشر بيان بإسم أحد الأساتذة الجامعيين، حمّل فيه النائب الدكتور بلال الحشيمي مسؤولية خسارة البقاع لموقع عميد كلية الأداب _ الجامعة اللبنانية.
بعد تواصلنا مع عدد من أصدقاء الطرفين الذين كانوا على علم بتفاصيل هذه القضية، تواصلنا مع النائب الحشيمي الموجود خارج لبنان حيث لمسنا عنده أسف أن يصدر كلام مسيء بحقه من شخص يعتبره أخ وزميل عزيز وإبن بلدة عزيزة على قلبه. وكان حريصًا بأنه لن يدخل بأي سجال مع احد ولن يخفي الحقيقة عن أحد.

وفي بحثنا عن الحقيقة، هذا خلاصة ما توصلنا إليه:

_ من بين الأسماء التي كانت مطروحة لتولي مركز العميد وبشكل قوي، ثلاثة أسماء كان من ضمنهم الدكتور صاحب المنشور.

– النائب الحشيمي كان هدفه الأول إحتفاظ البقاع بهذا الموقع، وهدفه الثاني أن يقع اختيار السلطة صاحبة القرار على شخص من أصحاب الخبره و من أهل البقاع و قد رشح إثنان من الدكاتره التي تشهد سيرتهم المهنيه لإنجازاتهم (استاذ وأستاذة)، وهو وعد بالعمل لإبقاء المنصب لأهل البقاع
_ النائب الحشيمي لم يتبنى إسم الدكتور صاحب المنشور أبدًا، والأخير يعلم هذا الأمر. وفي حال اختارته السلطة صاحبة القرار، فإنه لم يكن ليُمانع وصوله، أولًا إنطلاقًا من حرصه على الحفاظ على الموقع للبقاع، وثانيًا لأنه يستحق هذا الموقع من حيث المؤهلات العلمية والخبرات التي يحملها، والمرشحون جميعًا كذلك بنفس الكفاءة والمؤهلات العلمية والخبرات. وثالثًا لأنه إذا كان يمتلك قدرة منع الدكتور من تولي الموقع المذكور فالأولى أن يستعمل هذه القدرة في إيصال أحد الذين تعهد لهم بالسعي لإيصالهم للموقع.

_ إن تسمية عميد من خارج البقاع هي فكره مطروحه منذ زمن حيث أن محافظة البقاع كانت تحتفظ بعميدين، عميد الآداب وعميد الصيدلة، وأتت الفرصة لمصلحة من يطالب إعطاء البقاع مقعد واحد مثل باقي المحافظات، خاصة بعدما خسرت محافظة الشمال مركز أمانة سر الإدارة المركزية لمصلحة العاصمة بيروت.

_ يبدو أن أحدهم قد نصب فخًا للدكتور صاحب المنشور، فوقع فيه دون أن يتحرى الحقيقة، وكان عليه أن يسأل الجهات التي كانت تدعم وصوله، عن سبب عدم تسميته، وإذا قال له أحد ما أن النائب الحشيمي هو طلب ذلك، فليخرج علنًا وليقول أخبرني فلان ذلك، ونحن جاهزون فورًا لمواجهة النائب الحشيمي بالأمر.

_ يبدو من كل ذلك أن أحد ما أخفى الحقيقة على الدكتور صاحب المنشور، وأخبره بأن النائب الحشيمي طلب من السلطة صاحبة القرار بالتعيين أن تُسمي أحد الأساتذة من الشمال، وهذا أمر لم يحصل نهائيًا وفي حال خرج الدكتور صاحب المنشور وذكر إسم الشخص الذي أخبره بطلب الحشيمي، عندها سنكون جاهزين لمواجهته بالأسماء والأدلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى