نوّهت رئيسة لجنة الهيئة الوطنية للكشف عن مصير المفقودين والمسجونين اللبنانيين على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي عن تقديرها للخطوة الانسانية التي بادرت بها وزيرة العدل ماري كلود نجم من فرنسا
من خلال زيارتها للسجين جورج عبدالله وكتبت حلواني :
“في ظل ما نعيشه من أزمات على كافة المستويات، لا يسعنا إلاّ أن نتوقّف أمام مبادرة السيدة الرائعة ماري كلود نجم.
مع رفع الألقاب، نقول لها/عنها: أنت انسانة فخر هذا الوطن. زيارتك للأسير جورج عبدالله، وهي الأولى من قبل مسؤول لبناني حالي أو سابق، تعبّر عن مدى إيمانك بالقضايا الإنسانية وعن قناعتك الراسخة بإحقاق العدل وبإعطاء كل ذي حق حقّه.
إن قضية جورج عبدالله هي قضية إنسانية بالدرجة الأولى. وبغضِّ النظر عن الرسالة السياسية والدافع وراء العمل الذي أدى إلى اعتقاله، فإنه أنهى محكوميته منذ سنوات عدة، وصدر حكم بالإفراج عنه. لذا فإن بقاءه في السجن هو بمثابة اعتقال تعسفي، إخفاء قسري مدان قانونيا ودوليا.
جورج عبدالله الذي تخطّتْ فترة سجنه 36 سنة، مَن أكثر منّا، نحن أهالي المفقودين والمخفيين قسرا، يستطيع فهم صعوبة هذه الفترة التي تكاد تماثل سنوات نضال لجنتنا الشاقة والمريرة؟!! القضية التي واكبتها السيدة نجم قبل تسلمها وزارة العدل، ودعمتها بإصرار مشهود له منذ يومها الأول في الوزارة، فأبصر مرسوم تعيين أعضاء الهيئة الوطنية للكشف عن مصير أحبائنا، وما تزال تجدّ من أجل استكمال عقد الهيئة المذكورة عبر تعيين العضوين البديلين اللذين اعتذرا عن تسلم المهمة.
السيدة وزيرة العدل،
شكراً لجهودك، وأملنا كبير بنجاح زيارتك التالية الى فرنسا بتطبيق مفاعيل قرار الافراج عن جورج عبدالله الذي صدر في العام 2012.
شكرا لمتابعتك وجهودك من أجل قضيتنا، وأملنا كبير بأنها ستثمر هيئة وطنية مكتملة العدد، هيئة وطنية فاعلة لديها مقر ملائم ومساهمة مالية وفق ما نص عليه قانون الأشخاص المفقودين والمخفيين قسرا.”
كذلك نقلت صفحة” من حقنا ان نعرف Right to know الخبر على الصفحة الخاصة بها.
زر الذهاب إلى الأعلى